الإعداد لحفل استقبال نيافة الأسقف الجديد

مقتطفات من كتاب

تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالنمسا

جزء 9


بعد أن أعلن أن نيافته قد حصل على تأشيرة الدخول والإقامة الرسمية كأسقف جديد  فى النمسا اجتمعت لجنة الكنيسة وبدأوا فى الإعداد لحفل استقبال نيافته من حيث استخراج التصريحات الأمنية اللازمة من مطار فيينا لكى يقوم مجموعة من رجال الكنيسة بفيينا باستقبال نيافته عند سلم الطائرة وقد أخذوا تصريحاً بذلك بتفهم كامل من موظفى أمن المطار.

ولأن كنيسة عذراء الزيتون بالحى الثانى والعشرين التى تصلى فيها الكنيسة لا تتناسب مع حجم الشعب الذى سيحضر هذه المناسبة من شعب الكنيسة والضيوف المدعوين  استقر الرأى على إختيار كنيسة أكبر.

وبعد عدة محاولات مع الكنائس الأخرى رحبت كنيسة (سانت بولانا) بالحى الرابع بهذه المناسبة وكانت معظم الكنائس الأخرى مشغولة بالخدمات فى هذا اليوم.

ثم بدأ أعضاء لجنة الكنيسة بإرسال دعوات رسمية وشخصية لرجال الدولة ورجال الكنيسة الكاثوليكية بالنمسا والطوائف المسيحية الأخرى ورجال السلك الدبلوماسى المصرى.

واجتمع شمامسة الكنيسة, يقودهم الشماس وليم بشارة لتنظيم الألحان المناسبة لاستقباله.

وقد تحدد ميعاد وصول نيافته  يوم السبت 18  اغسطس سنة 2000 ميلادية وهوعيد التجلى المجيد.

توجه أغلبية أقباط النمسا إلى قاعة كبار الزوار بمطار فيينا الدولى لاستقبال نيافة الأنبا جابرييل, ومعهم الشمامسة براياتهم الاستقبالية ودفوفهم وهم مرتدين ملابس الخدمة البيضاء, ومعهم الأطفال حاملين الزهور, استعداداً لاستقباله.

ورشحت لجنة الكنيسة ثلاثة منهم: الدكتور رشدى لبيب, والدكتور سمير استينو, والمهندس نادر سعد, مع نيافة الأنبا برنابا أسقف تورينو وروما, والآباء كهنة النمسا: القمص انجيلوس الأنبا بيشوى, والقس سدراك الأنبا بيشوى, والقمص زكريا فهمى, ليستقلوا السيارة الخاصة بالمطار لمقابلة نيافة الأنبا جابرييل عند سلم الطائرة.

وفى الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً, نزل نيافة الأنبا جابرييل وهو يحمل عصا الرعاية, ويعلو وجهه الصافى الفرح والسلام والابتسامة المشرقه التى تعبر عن إشراقة الأمل والرجاء, بعد انكسار الشعب بالحزن على فراق طيب الذكر المتنيح القمص يوحنا البراموسى, الذى حزن الشعب على فراقه كثيراً, وقد رافق نيافته من مصر وأضافه عنده فى ميلانو نيافة الحبر الجليل الأنبا كيرلس أسقف ميلانو والمشرف على خدمة مدينة جراتس منذ عام 1995 ميلادية وقد سلم مهمة الإشراف على جراتس فور رسامة نيافة الأنبا جابرييل.

وفور نزول نيافته استقبله الشعب بالمحبة والفرح, وقد بادلهم بحرارة محبته الأحضان وقبلات المحبة الحقيقية, ثم استقلوا السيارة, وتوجهوا إلى قاعة كبار الزوار بالمطار.

وهناك كان فى استقباله الوفود الضيوف: المستشار محمد يوسف قنصل مصر بالنمسا نيابة عن سعادة السفير المصرى بالنمسا, ونائب الكارينال شونبورن عن الكنيسة الكاثوليكية بالنمسا, ومندوبو الكنائس الأرثوذوكسية الشقيقة والكنائس الإنجيلية, والراهب القس ثاؤفيلس السريانى وكيل مطرانية روما, وباقى أعضاء لجنة الكنيسة بفيينا وخورس الشمامسة.

 

 

فى قاعة كبار الزوار بالمطار بفيينا

فور وصول نيافته إلى قاعة كبار الزوار ودخوله, استقبله الشمامسة بلحن افلوجيمينوس, وكان عليهم أن يستقبلوه بلحن اكازمارؤوت - أى مبارك الآتى باسم الرب -  أما لحن افلوجيمينوس فلا يقال إلا فى استقبال الأسقف أثناء دخوله الكنيسة فقط, وهو اللحن الخاص بعيد دخول السيد المسيح إلى أورشليم.

وبعد أن استقبله الشمامسة بالألحان قدم له الأطفال الزهور, فتقبلها منهم وقبلهم بحنان, وتقدم الشمامسة والشعب بتهنئة نيافته مع أعضاء لجنة الكنيسة, وبعد ذلك تقدم الراهب القس سدراك الأنبا بيشوى بتقديم برنامج الحفل فى المطار, وتقدم  الدكتور سمير استينوا نيابة عن لجنة الكنيسة ليلقى بكلمته.

وأقرأ في الكتاب الموضوعات التالية كاملة:

 

 

ـ كلمة الدكتور سمير استينوا

ـ كلمة نيافة الأنبا كيرلس أسقف ميلانو

ـ كلمة السيد المستشار محمد يوسف قنصل مصر بالنمسا

ـ كلمة نائب الكاردينال شونبورن

ـ كلمة نيافة الأنبا برنابا

ـ كلمة نيافة الأنبا دميان الأسقف العام بألمانيا

الجزء 10، سوف يكون عن أنجازات نيافة الانبا جابرييل الاسقف العام من سنة 2001م إلى سنة 2003 م.