القديسة القبطية فيرينا


 

 

كانت هذه العذراء من بلدة كركوز بمركز قوص محافظة قنا، والتحقت كممرضة بالكتيبة الطيبية في إرساليتها إلى أوروبا، كما أنها كانت .قريبة للقديس فيكتور أحد أفراد هذه الكتيبة

بعد استشهاد أفراد الكتيبة بأمر الإمبراطور مكسيميانوس أتت فيرينا للتبرُّك من أجساد الشهداء ولتبحث عن رفات القديس فيكتور، فاستقرت في سولوثورن في سويسرا حاليًا، وسكنت في كهف يُقال أنه مازال موجودًا حتى الآن. وكانت تخرج من هذا الكهف إلى القرى المحيطة لتقدِّم أعمال الرحمة والمحبة للفلاحين والفقراء، وكانت تهتم اهتمامًا خاصًا بتعليمهم أصول النظافة الشخصية. ويُقال أنها قضت بقية حياتها في مغارة بُنيت لها في زرزاخ، وكان لقداستها أبعد الأثر في النفوس فلما تنيّحت بسلام بنى أهل زرزاخ كنيسة فوق قبرها، حيث رُسِم على قبرها صورة لها وهي تحمل مِشْطًا وإبريق ماء للدلالة على عملها. وقد تهدّمت الكنيسة مع البلدة كلها حين اجتاحتها القبائل الجرمانية، وفي القرن .التاسع شُيِّد دير للبنديكتيين مكانها. ماتزال القديسة فيرينا المصرية تنال كل الاحترام في جميع أنحاء سويسرا. بركة صلاتها تكون

كانت هذه العذراء من مدينة كركوز بمركز قوص محافظة قنا، والتحقت كممرضة بالكتيبة الطيبية في إرساليتها إلى أوروبا، كما أنها كانت قريبة للقديس فيكتور أحد أفراد هذه الكتيبة. بعد استشهاد أفراد الكتيبة بأمر الإمبراطور مكسيميانوس أتت فيرينا إلى أجونَم Agaunum للتبارك من أجساد الشهداء وتبحث عن رفات القديس فيكتور. استقرت في سولوثورن Solothurn في سويسرا حاليًا، وسكنت في كهف يقال أنه مازال موجود حتى الآن. وكانت تخرج من هذا الكهف إلى القرى المحيطة لتقدم أعمال الرحمة والمحبة للفلاحين والفقراء، وكانت تهتم اهتمامًا خاصًا بتعليمهم أصول النظافة الشخصية. ويقال أنها قضت بقية حياتها في مغارة بُنِيت لها في زُرزاخ Zurzach، وكان لقداستها أبعد الأثر في النفوس فلما تنيحت بسلام بنى أهالي زُرزاخ كنيسة فوق قبرها، حيث رُسِم على قبرها صورة لها وهي تحمل مشطًا وابريق ماء للدلالة على عملها. وقد تهدّمت الكنيسة مع البلدة كلها حين اجتاحتها القبائل الجرمانية، وفي القرن التاسع شُيد دير للبنديكتين مكانها. ما تزال القديسة فيرينا تنال كل الاحترام والتقدير في جميع أنحاء سويسرا. Butler, September 1. قصة الكنيسة القبطية، الكتاب الأول صفحة 140